نقابة الغزل والنسيج تبحث مع لجان المرأة والشباب في الظليل تعزيز المشاركة النقابية

بحثت النقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة، خلال لقاء حواري عقدته  الثلاثاء مع لجان المرأة والشباب في منطقة الظليل الصناعية، سبل تعزيز دور اللجان العمالية في تمثيل العاملين والعاملات، وتطوير أدائها التنظيمي، وتوسيع مشاركتها في تحديد أولويات العمل النقابي والمساهمة في صناعة القرار.

وجاء  اللقاء في إطار توجه النقابة لتعزيز حضورها الميداني، وتطوير قنوات التواصل المباشر مع العمال في مواقع عملهم، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، بما يضمن أن تكون قضاياهم ومطالبهم حاضرة في برامج النقابة ومواقفها وتحركاتها.

وشارك في اللقاء نائب رئيس النقابة خالد العمراني، وأمين سر النقابة جميلة لافي، ومديرة مكتب النقابة في الظليل وعضو الهيئة الإدارية سناء أبو ناموس، وعضو الهيئة الإدارية نايفة سليمان، إلى جانب سحر عبده، ممثلة لجنة المرأة في الاتحاد الدولي للصناعات عن إقليم الشرق الأوسط، والناطق الإعلامي للنقابة جهاد المنسي.

وشهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً حول واقع العمل النقابي في المنطقة الصناعية، والتحديات التي تواجه اللجان في أداء مهامها، وسبل تطوير آليات التواصل مع العاملين والعاملات، وتعزيز قدرتها على متابعة قضاياهم ونقل مطالبهم ومقترحاتهم إلى قيادة النقابة، وصولاً إلى حلول تستجيب لاحتياجاتهم الفعلية.

وأكد المشاركون أن قوة النقابة وفاعليتها تنطلقان من حضورها داخل مواقع العمل، ومن قدرة لجانها على التواصل مع العمال وتمثيلهم والتعبير عن أولوياتهم. وشددوا على أن اللجان ليست مجرد أطر تنظيمية، وإنما شريك أساسي في العمل النقابي، وجسر يربط العاملين بقيادتهم، ويسهم في بناء الثقة وتعزيز المشاركة.

وحظي دور المرأة والشباب بحيز أساسي من النقاش، حيث أكدت المداخلات أهمية الانتقال بمشاركتهما من الحضور في الأنشطة واللجان إلى المشاركة الفاعلة في المبادرة وتحمل المسؤولية واقتراح الحلول، وإتاحة الفرص أمامهما لتطوير المهارات القيادية والتنظيمية، بما يعزز حضورهما وتأثيرهما في الحركة النقابية.

وتناول اللقاء آليات تفعيل عمل اللجان وتوسيع قاعدة الانتساب للنقابة، وتكثيف برامج التوعية بالحقوق والواجبات العمالية والنقابية، وتطوير مهارات الحوار والتواصل والتفاوض، إلى جانب أهمية استمرار اللقاءات الميدانية باعتبارها وسيلة مباشرة لرصد التحديات ومتابعة القضايا التي تهم العاملين.

وجرى استعراض عدد من التوجهات والبرامج التي يعمل عليها الاتحاد الدولي للصناعات في مجالات تمكين المرأة والشباب، والمساواة وتكافؤ الفرص ومناهضة التمييز، وبحث سبل الاستفادة من الخبرات النقابية الدولية في بناء قدرات اللجان وتعزيز دورها التنظيمي والقيادي.

وأكد المشاركون ضرورة ترجمة النقاشات إلى خطوات عملية وبرامج قابلة للتنفيذ، من خلال تعزيز التنسيق بين اللجان ومكتب النقابة وقيادتها، وتحديد الأولويات ومتابعة تنفيذ المقترحات، بما يضمن استمرارية التواصل وتحويل مطالب العاملين إلى قضايا تحظى بالمتابعة والمعالجة.

ويعكس اللقاء حرص النقابة على ترسيخ نموذج عمل نقابي يقوم على الشراكة مع العمال، وعدم الاكتفاء بتمثيلهم من خلال الأطر الرسمية، بل إشراكهم في تحديد القضايا التي تستحق الأولوية والمساهمة في صياغة الحلول والقرارات. ففاعلية العمل النقابي لا تقاس فقط بمواقفه ومطالبه، وإنما بمدى اتساع المشاركة فيه وقدرته على إيصال صوت العاملين والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.